ثقة الإسلام التبريزي
386
مرآة الكتب
وليس لأصحابنا منها ، حملته الحمية على ذلك . . . الخ « 1 » . لكنه قال في المستدرك في الفائدة الثالثة في ذيل ترجمة الشيخ جواد ابن سعد اللّه : انه قد سبق الشهيد الثاني في الشرح المزجي كمال الدين الحسن بن محمد بن الحسن الأسترآبادي في شرحه لفصول الخواجة نصير الدين الطوسي ، فان تاريخ الفراغ من الروضة سنة 957 وتاريخ الفراغ من شرح الفصول سنة 870 ، وبينهما سبعة وثمانون سنة « 2 » . هذا . أوله : « الحمد للّه المتفضل بشرح معالم شريعته لارشاد العوام . . . » . وعندي نسخة من الكتاب عليها حواش من المقدس الأردبيلي بخطه ، وكان تلك الحواشي لم يدون ، والخط في غاية الردائة . ورأيت نسخة أخرى ليس لها خطبة أصلا ، أوله : « واعلم أن العلماء ( رضوان اللّه عليهم ) قد استقر دأبهم على أن يبتدوا مصنفاتهم . . . » . وينقص شرح خطبة الكتاب عما في النسخ المعروفة . ثم إن في تلك النسخة بعد الفراغ من شرح الطهارة والصلاة ، شرح كتاب الإجازة إلى آخر الكتاب ، وليس لها خطبة ولا ديباجة أصلا ، وكان على ظهر النسخة هكذا : هذه النسخة أول ما صنفها المصنف ، ثم إنه بعد اثني عشر سنة تقريبا هذبها وزاد فيها ما هو المشهور من نسخ « روض الجنان » وكتب الأقل محمد جواد الحسيني الحسني العاملي عامله اللّه بلطفه
--> ( 1 ) الدر المنثور 2 / 185 . ( 2 ) مستدرك الوسائل 3 / 405 .